- الدخول بمبلغ كبير في أول صفقة قبل فهم آلية السوق وتكلفة التنفيذ.
- مضاعفة المركز الخاسر أملًا في استرداد الخسارة — وهي إضافة خطر إلى خطر، لا تصحيح للقرار.
- استخدام رافعة مرتفعة قبل أن تستقر النتائج على مدى أشهر.
- إهمال وقف الخسارة في المراكز قصيرة الأجل.
- كثرة التعديل على المحفظة، فكل صفقة لها تكلفة، والمراجعة الدورية أجدى من المتابعة اللحظية.
والخيط الجامع بينها واحد: القرار المتّخذ تحت ضغط اللحظة أسوأ من القرار المكتوب مسبقًا.